تعرّفوا على توم - الحصان الذكي الذي أتقن أكثر حركات الاحتجاج إثارةً على الإطلاق.
في كل مرة يضع أحدهم قدمه في الركاب، ينخرط توم فورًا في الفعل. ينهار على الأرض، ويدير عينيه، ويبقى ساكنًا تمامًا، كما لو أن ثقل العالم قد أصبح فوق طاقته.
لا قفز، لا هروب - مجرد
توقف مسرحي مُتقن التوقيت يُثير حيرة الفرسان ويُبكي المتفرجين.
انتشر المقطع انتشارًا واسعًا لسبب بسيط: يبدو مُتعمدًا. توم ليس مذعورًا أو خائفًا - إنه يؤدي. أطلق عليه المشاهدون على الإنترنت لقب
"فنان الهروب العبقري"، مازحين بأنه اكتشف الطريقة الوحيدة المضمونة للتهرب من العمل دون عناء. التوقيت، والسكون، والالتزام باللجام - إنه كوميديا من العيار الثقيل.
وما يجعله أفضل هو مدى إنسانيته.
يبدو احتجاج توم أقل شبهاً بسلوك حيواني وأكثر شبهاً بشخص يتغيب عن العمل بشكل درامي للتهرب من المسؤوليات. إنه تذكير بأن الذكاء والشخصية يظهران بطرق غير متوقعة عبر الأنواع، وفي بعض الأحيان تكون الحيوانات أكثر وعياً مما نعتقد.
نعم، هناك ابتكار حديث في مجال الطاقة يُثير اهتمامًا واسعًا: بطارية نووية صغيرة قادرة على توليد الكهرباء لمدة تصل إلى 50 عامًا دون الحاجة للشحن أو الاستبدال.
ما هي هذه البطارية؟
طوّرت شركة صينية ناشئة تُدعى “بيتافولت تكنولوجي” بطارية نووية صغيرة تُسمى BV100، بحجم أصغر من العملة المعدنية، تعتمد على تحلل النظير المشع النيكل-63 لتحويل الطاقة المنبعثة إلى كهرباء. 
كيف تعمل؟
تستفيد البطارية من عملية تُعرف باسم “بيتا فولتية”، حيث يتم تحويل الإشعاع المنبعث من النظير المشع إلى كهرباء باستخدام مواد شبه موصلة خاصة. هذه العملية تُمكّن البطارية من العمل بشكل مستمر دون الحاجة للصيانة أو الشحن. 
ما هي التطبيقات المحتملة؟
تُعد هذه البطارية مثالية للاستخدام في:
• الأجهزة الطبية مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب والغرسات السمعية.
• الطائرات بدون طيار (الدرونز) التي تتطلب طاقة مستمرة لفترات طويلة.
• أجهزة الاستشعار المستخدمة في البيئات القاسية أو البعيدة.
• المركبات الفضائية التي تحتاج إلى مصادر طاقة مستقرة لفترات طويلة.
هل هي آمنة؟
نعم، وفقًا للشركة المطورة، فإن البطارية آمنة تمامًا. تُغلف النظائر المشعة داخل مواد خاصة تمنع أي تسرب إشعاعي، مما يجعلها مناسبة للاستخدام في التطبيقات الطبية والبيئات الحساسة. 
متى ستكون متاحة؟
تُجري الشركة حاليًا اختبارات تجريبية على البطارية، ومن المتوقع أن تبدأ في الإنتاج التجاري في المستقبل القريب. إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فقد نرى هذه البطاريات تُستخدم في الأجهزة اليومية خلال السنوات القادمة.
هذا الابتكار يُمثل خطوة كبيرة نحو مستقبل أكثر استدامة وفعالية في استخدام الطاقة.