بالتأكيد لم يكن هذا مصير غزة الذي أراده أصحاب الطوفان... لكن أنا أريد وأنت تريد ... والله يفعل ما يريد.... تبدو غزة اليوم أشبه بالكبش العظيم... وتبدو فلسطين اليوم أشبه بسيدنا إسماعيل.... أراد الله أن تكون غزة فداء لفلسطين...كما كان الكبش فداء لسيدنا إسماعيل... اغتيال اليوم (الذي يبدو أنه لم ينجح) استهدف آخر فرسان غزة من مجلسها العسكري.... وبغض النظر عن نتائج الاغتيال... يبدو مستقبل غزة قاتماً ممهوراً بدماء أهلها..... لكن الحقيقة أن هذه الدماء أعادت فلسطين لمركز الاهتمام مرة أخرى... وهدمت تقريباً كل شواهد القبور التي بناها نتنياهو ليدفن تحتها فلسطين... عند العجم قبل العرب... وعند الكفرة قبل المسلمين ربما !! والأهم أن هذه الدماء العظيمة ارتوى منها فارس ينهض اليوم في الشام... يستقوي منها وعينه تتجه صوب بيت المقدس.... وكما أردد منذ شهور... إنما هي بضع سنين... كل عام وأنتم بخير




Osama Aqab
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟
Osama Aqab
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟
Ghonwa Halaq
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟