يبدو الواقع زائفًا عندما يتسع نطاقه.
في مختلف مجالات التاريخ الطبيعي، وعلم الفلك، وتاريخ الاختراعات، تبدو هذه الحقائق صادمة لأنها تُخلّ بالتسلسل الذي يتوقعه الناس.
يعمل الحدس البشري ضمن نطاق الأعمار العادية، وليس ضمن نطاق الزمن السحيق، أو الزمن المداري، أو المسافة التطورية.
لا يتحرك العالم وفق تسلسل منتظم حيث يبدو الأقدم دائمًا أقدم، والأقرب دائمًا متشابهًا.
تعمل الأنظمة المختلفة وفقًا لتوقيتات مختلفة، وهذا التباين يجعل الواقع يبدو كخيال.
الكثير من الحقائق التي تبدو مستحيلة ليست سوى مشاكل في النطاق مُقنّعة.




+7
اعجبني
تعليق
شارك