من وظيفة سكرتيرة في شركة Apple، إلى سكرتيرة في مكتب الأمير الحسن بن طلال، ثم قفزة مباشرة إلى رتبة سفير في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية براتب وامتيازات كاملة. بعدها تُعيَّن سفيرة في فرنسا والبرتغال لـ13 عاماً متواصلة بحجة أن زوجها فرنسي، ثم تنتقل إلى واشنطن سفيرة فوق العادة، من دون العودة إلى المركز، رغم أن القانون يحدد مدة أربع سنوات قبل التبديل. والنتيجة؟ عشر سنوات إضافية في واشنطن حتى اليوم. بعد 23 عاماً من تمثيل العلم الأردني في المحافل الدبلوماسية، في تهنئة رسمية يُفترض أنها محسوبة بدقة كلمةً وصورة، يظهر علم الاردن منقوصا..
لماذا تم نشر علم لا يطابق علم الأردن ويحتوي على خمس نجوم؟
وعندما تم تعيينها في السلك الدبلوماسي، ألم تخضع لمقابلة واختبار شفهي وكتابي؟ وهل تم سؤالها عن علم الأردن وألوانه ونجمته التي تمثل رمزية وطنية أساسية؟
هل تعلم أن العلم في العمل الدبلوماسي، هو الهوية قبل أن يكون زخرفة، وهو أول ما يُفترض أن يُحفظ قبل أي خطاب تهنئة..........
للعلم تم شطب التهنئة.......................
الاستاذ رامي
Eliminar comentario
¿ Seguro que deseas eliminar esté comentario ?
زهير الدروبي
Eliminar comentario
¿ Seguro que deseas eliminar esté comentario ?
جواد الشوابكة
Eliminar comentario
¿ Seguro que deseas eliminar esté comentario ?
ابو علي
Eliminar comentario
¿ Seguro que deseas eliminar esté comentario ?
فارس حطاب
Eliminar comentario
¿ Seguro que deseas eliminar esté comentario ?
فارس حطاب
Eliminar comentario
¿ Seguro que deseas eliminar esté comentario ?