بعض الأماكن على وجه الأرض شديدة السرية، أو شديدة الخطورة، أو شديدة الحساسية السياسية، لدرجة أن العامة قد لا تطأ أقدامهم أرضها أبداً، مهما بلغت ثروتهم أو نفوذهم.
مخبأة تحت الجبال، مدفونة تحت قرون من الغموض، أو محصورة خلف أسوار عسكرية، لطالما غذّت هذه المواقع نظريات المؤامرة، وعمليات الاستخبارات، وفضول العالم لعقود.
من اختبارات الطائرات السرية في المنطقة 51 إلى ضريح أول إمبراطور للصين الذي لم يُفتح بعد، لا تزال العديد من هذه المواقع مغلقة لأن ما بداخلها يُعتبر بالغ القيمة، أو شديد الخطورة، أو شديد الحساسية بحيث لا يمكن الكشف عنه.
صُمم أحد المخابئ تحت الأرض لحماية الحكومات من ويلات الحرب النووية.
أصبحت جزيرة أخرى مكتظة بالأفاعي السامة لدرجة أن دخولها قد يعني الموت في غضون دقائق.
وفي مكان ما تحت الفاتيكان، ترقد أميال من الوثائق المحفوظة التي من المرجح ألا يطلع عليها العامة بالكامل.
لا يزال العالم يضم أماكن محظورة. وبعض الأسرار لم يُكتب لها أن تُكشف أبداً.