عيسى، الطفل العراقي اللي هزت قصته قلوب الناس، عاش سنوات من الألم بسبب طفرة جينية نادرة أثرت على جهازه المناعي وتركيبة الـDNA بجسمه.
المرض تسبب بتساقط وانحلال طبقات جلده بشكل مؤلم جداً، لدرجة إن حتى ملامسة الفراش أو الغطاء كانت تسبب له حروق وآلام مستمرة، وهذا الشي حرمه من أبسط نعمة ممكن الإنسان ياخذها بشكل طبيعي… النوم.
وبعد رحلة علاج طويلة، تم الاعلان إن عيسى نام أخيراً لأول مرة منذ ثلاث سنوات، بعد معالجة مشكلة النشاط العصبي المفرط اللي كانت تمنعه من الراحة بشكل كامل.
اللحظة هذه بالنسبة للناس الي تابع حالته وعائلته “بشارة خير” وفرحة كبيرة بعد سنوات من المعاناة والدعاء.
#ابو_العريف
Me gusta
Comentario
Compartir