‏من أوضح لُغات الحبّ.. التّواجد.
تعمُّد الغياب إن زاد عن حدّه لن يُترجم إلّا أنّه زُهد واستغناء، فلا أظنّ أنّ هُناك من يطيق مفارقة من يحبّ طوعًا.
وعلى رأي القائل: لا شيء يُثبت بالدّليل القاطع أنّ إنسانًا يحبّك بصدق غير أن يفزعه الغياب.