‏وكم يُبهجني ‏هذا النسيان ‏الخفيف، ‏هذا الطفو الطارئ والمُؤقت، حتى وإن جرّ خلفه ‏ما لم أكن أنتظره، ‏رُبَّ لحظة شرودٍ ‏أشتريها بعمرٍ كامل .