أسماء بنت أبي بكر الصديق. وأمها قتيلة بنت عبد العزى ، أسلمت أسماء بمكة، وتزوجت بالزبير بن العوام وهاجرت -وهي حامل بعبد الله-، فوضعته بقباء، وعاشت إلى أن ولي ابنها الخلافة.
كانت تلقب بذات النطاقين، وقد أطلق ذلك عليها النبي صلى الله عليه وسلم. وسبب جريان هذا اللقب عليها هو أنها شقت نطاقها نصفين لتشد به السفرة للنبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وذلك يوم الهجرة أثناء اختبائهما في غار ثور
تُوفيت في مكة عام 73 هـ، بعد أشهر قليلة من مقتل ابنها، وكانت آخر المهاجرات رضي الله عنها وأرضاها
Like
Comment
Share