يمكن لعقلك أن يصبح أعظم نقاط قوتك أو أكبر عدو لك. فطريقة تفكيرك وردود أفعالك ومعالجتك للمواقف تؤثر بشكل مباشر على صحتك النفسية والجسدية. تُظهر الدراسات في علم النفس أن الإجهاد المزمن قد يزيد من مستويات الكورتيزول، مما قد يؤثر مع مرور الوقت على مزاجك ونومك ومناعتك وصحتك العامة.

ينبع الكثير من التوتر الذي نعانيه من محاولة السيطرة على أمور لم تكن في متناولنا أصلاً. تشير الأبحاث في العلاج السلوكي المعرفي إلى أن تعلم تقبّل عدم اليقين والتركيز على ما يمكنك التحكم فيه يُمكن أن يُقلل بشكل كبير من القلق ويُحسّن من مرونتك النفسية.

يبدأ السلام عندما تتوقف عن مقاومة ما لا تستطيع تغييره. وجّه طاقتك نحو أفعالك وعاداتك وعقليتك. هناك يكمن التحكم الحقيقي، وهناك يتحقق النمو الحقيقي.

image