كيف أشار الله الى وعي الإنسان في القران الكريم ...؟
كأن الله جلّ وعلا كان يُعلّمنا بلغة الروح ما بدأ العلم يكتشفه مؤخرًا بلغة التجربة. فكل ما نسميه اليوم "عقل باطن"، "نية"، "وعي"، "طاقة"،… كان القرآن يهمس به لمن يُنصت ببصيرة.

إليك كيف تجلّى ذلك في القران الكريم…

٠ العقل الباطن في القرآن الكريم
العلم يقول: العقل الباطن هو مركز البرمجة والسلوك اللاواعي.
والقرآن يقول:
"بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره"
"ونفسٍ وما سوّاها فألهمها فجورها وتقواها"
↪︎ البصيرة الداخلية التي تعرفك أكثر مما تُظهره الأعذار… هو اللاوعي بعينه.

٠و قوة النية والتفكير الإيجابي
العلم: نيتك تخلق واقعك.
القرآن:
"إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا"
"وما أُمِروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين"*
↪︎ النيّة الخالصة تُحرّك القدَر.

٠ القلب كمركز وعي
الدراسات الحديثة: للقلب ذاكرة وتأثير عصبي مستقل.
القرآن:
"فتكون لهم قلوب يعقلون بها"
↪︎ القلب ليس عضوًا فقط… بل بوابة للوعي.

٠ الوساوس والصوت الداخلي
العلم: أفكار لا واعية تؤثر في حياتك.
القرآن:
"من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس"
↪︎ حتى تلك الهمسات الداخلية… القرآن لم يغفلها.

ودئماً تذكر قوله سبحانه وتعالى: "وفي أنفسكم أفلا تبصرون"
رحلة الوعي ليست جديدة… فقط تحتاج أن تتذكّر.