بين تلال خضراء تمتد غرب محافظة إربد شمال الأردن، يستقر لواء الكورة، وهو واحد من أكثر مناطق الأردن خصوبة وهدوءا، حيث تتداخل الغابات مع الحقول، وتحافظ الأرض على إيقاع حياة لم يتغير كثيرا عبر السنين.
في قرى لواء الكورة، لا تزال العلاقة مع الأرض علاقة يومية متجذرة، فالسكان يعتمدون على الزراعة وتربية المواشي، ويحافظون على نمط اكتفاء ذاتي، توارثته الأجيال.
ولا يقتصر حضور المكان على طبيعته، فالآثار الممتدة من العصور الهلنستية إلى المملوكية، تشهد على تاريخها العريق.
#الجزيرة_الوثائقية
#وراء_كل_صورة_حكاية
Beğen
Yorum Yap
Paylaş
هبه وهبه
Yorum Sil
Bu yorumu silmek istediğinizden emin misiniz?