كلُّ سنةٍ تخرجُ منها فائزًا بنفسِكَ متشبِّثًا بسجيّتك في وجهِ عالمٍ من شأنه سَلْبَ المرءِ ذاته، هي نعمةٌ ونعيم وإن تَزَيَّتْ بِزِيِّ الخسارات والانتكاسات.
وخير ما تحمله بين جنبيكَ قلبٌ نابضٌ بالشعور، يطربُ للحظةٍ دافئة، ويثملُ بابتسامةٍ صافية، ويستقرّ بجِلسةٍ مع مَن أحبّ. وقليلٌ هم من لا زالوا يستشعرون مثل هذه الأمور وما على شاكلتها في عالمنا السريع الذي يرى الحياة ميدان إنجاز لا بيت دفء وسكينة، ورأس مالٍ للتكاثر والتفاخر لا دار عبور.
وأوصيكَ بحمدِ اللّٰهِ مهما دارت بكَ الدوائر ومهما أحاطت بك الخسائر، فهذا رأسُ السعادة ونقطة التغيير.
وما دامت في العمر بقيّة فهناك فرصٌ خفيّة.
- عماد عيد
Me gusta
Comentario
Compartir
Kareem Jaber
Eliminar comentario
¿ Seguro que deseas eliminar esté comentario ?