حين يصنع العناق فرقًا لا يُنسى..
قصة بسيطة لكنها عميقة عن أثر القرب والاحتواء داخل البيت، وكيف يمكن لتصرّف صغير من الأب أن يغيّر علاقة كاملة مع أبنائه ويعيد الدفء للأسرة.
الأديب عبدالله المخيلد يشارك في #بودكاست_بترولي تجربة واقعية تذكّرنا أن الحضور العاطفي ليس ترفًا، بل حاجة تصنع الأمان، وتمنع البحث عنه خارج البيت.
#تربية #تنمية
7
Comentario
Compartir