في عام 1928، كان العالم الاسكتلندي ألكسندر فليمنغ يعمل بهدوء في مختبره في مستشفى سانت ماري في لندن. كان يدرس بكتيريا خطيرة تسبب التهابات للإنسان، ويزرعها في طبقات زجاجية لمراقبة نموها. قبل أن يذهب في إجازة، ترك بعض أطباق البكتيريا على طاولة المختبر - دون أن يتوقع أن هذا الإهمال البسيط سيغير تاريخ الطب. عندما عاد، بدأ يفحص أطباقه كاعتاده. لكن واحد منها لفت انتباهه بشدة: كان ملوثا بعفن غريب. في العادة، هذا يعني أن التجربة فشلت... لكن فليمنج لاحظ شيئا عجيبا. حول العفن مباشرة، كانت البكتيريا مختفية تماما، وكأن هناك قوة خفية قضت عليها. أما في باقي الطبق، كانت البكتيريا تنمو بشكل طبيعي. بدلا من أن يرمي الطبق، توقف فليمنج يفكر: هل من الممكن أن يكون هذا العفن يفرز مادة تقتل البكتيريا؟ بدأت تجارب إضافية، واكتشف أن العفن - وامه Penicillium - قادر على قتل أنواع خطيرة من البكتيريا دون أن تضر خلايا الجسم. أطلق على هذه المادة اسم البنسلين لم يكن فليمنج يعلم وقتها أن ملاحظته البسيطة تلك ستقود إلى أول مضاد حيوي في التاريخ، وينقذ لاحقا ملايين الأرواح من التهابات كانت قاتلة في الماضي.
أن تحترق غابة فهذا أمر طبيعي...
أشجار متلاصقة، إذ هي موصل قوي للحرائق...
أن يحترق حقل قمح اقترب حصاده فهذا طبيعي كذلك...
كون اصفراره ويبسه هو الوقود بعينه...
لكن ان تحترق أغلى مدينة متحوطة، أقول مدينة، في ارقى الولايات الامريكية، دون معرفة السبب! ويودي ذلك الحريق لتلك الخسائر البشرية والمادية والتي قُدِّرت باكثر من 70 مليار دولار...
فهذا أمر غير طبيعي...
ومن السذاجة استبعاد رسالة السماء، والتي هي حاضرة بقوة، حيث رافق الحريق قوة رياح اجتازت حاجز 100 كم في الساعة!
مايعني أن هناك إرادة خفية توصل رسالة جلية...
هي زاوية نظر، لا يُهملها سوى متفلسف...