جايد (التي كانت تبلغ من العمر 16 عاماً حينها) عانت من اضطراب عصبي وظيفي (Functional Neurological Disorder) جعلها غير قادرة على المشي، وقضت عدة أشهر في رحلة علاج طبيعي مكثفة ومكلفة لتتعلم المشي مرة أخرى.
2. النجاح ثم المأساة: بعد أن نجحت أخيراً في المشي والرقص وصعود الدرج بمفردها، تم السماح لها بمغادرة مركز التأهيل.
3. الحادث: في نفس يوم خروجها وأثناء عودتها إلى المنزل مع عائلتها، تعرضت السيارة التي كانت تستقلها لحادث تصادم قوي على الطريق السريع (M6 في مانشستر.
4. النتيجة: تسبب الحادث الجديد في إصابتها بشلل جزئي مرة أخرى وفقدانها القدرة على الجلوس أو المشي، لتعود إلى نقطة الصفر في رحلة علاجها.
القصة حقيقية وقد نشرتها صحف كبرى مثل "ديلي ميل" و"ذا صن" وغيرها من المواقع الإخبارية الموثوقة لتوثيق هذا الحظ العاثر والمؤلم الذي واجهته الفتاة وعائلتها.