ثلاثة أطفال… خرجوا مع والدهم، ولم يعودوا أبدًا.
ليس حادثًا… ليست صدفة… بل جريمة هزّت #الكرك وأوجعت كل بيت في الأردن.
أيُّ قلبٍ هذا الذي يذبح أطفاله بدمٍ بارد؟
وأيُّ إنسانٍ يستطيع أن ينظر في عيون أطفاله، ثم يقرر أن ينهي حياتهم بيده؟
بسبب خلافات مع زوجته، أقدم الأب على أخذ أطفاله الثلاثة إلى مزرعة، وهناك نفّذ جريمته بكل قسوة وتجرد من الرحمة، ثم قام بتصويرهم وإرسال المشهد لوالدتهم… وكأن الألم وحده لا يكفي.
الأطفال الأبرياء هم:
الطفل سراج جعفر عزات أبونواس – مواليد 2021
الطفل عبدالله جعفر عزات أبونواس – مواليد 2016
الطفلة لمار جعفر عزات أبونواس – مواليد 2019
أي ذنبٍ حملته هذه الأرواح الصغيرة؟
وأي قسوة تجعل الأب يتحول من مصدر أمان… إلى مصدر رعب وموت؟
الطفولة ليست ساحة انتقام والأبناء ليسوا وسيلة لتصفية الخلافات.
هذه ليست جريمة عابرة…
هذه كارثة إنسانية ستبقى وصمة لا تُنسى، ووجعًا لن يغادر القلوب.
رحم الله الأطفال الأبرياء
وجعلهم طيورًا في الجنة، وشفعاء لوالدتهم يوم القيامة،
وألهم أهلهم الصبر والسلوان.
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل قلبٍ نُزعت منه الرحمة.
#الكرك
رواء خالد
Kommentar löschen
Diesen Kommentar wirklich löschen ?