رجعلي كليتي يا إما تدفعي ثمنها!".. طبيب يتبرع بكليته لزوجته لإنقاذها، وبعد الطلاق يرفع دعوى قضائية لاستردادها أو تعويض بـ 1.5 مليون دولار! الصدمة 🤯🚨
في واحدة من أغرب قضايا الطلاق في التاريخ، قضية لطشت المنطق الإنساني والقانوني في مقتل، تحولت "تضحية طبية" نبيلة لإنقاذ حياة شريكة العمر إلى معركة قضائية علنية يسيل لها اللعاب، بطلها طبيب من "لونغ آيلاند" يُدعى "ريشارد باتيستا"! 🇺🇸💔
من الحب ما قتل.. وتبرع: 👇
القصة بدأت في عام 2001، لما زوجة الطبيب ريشارد عانت من فشل كلوي حاد وكان الموت يهددها، فما كان من الزوج المحب إلا إنه تبرع لها بإحدى كليتيه في لقطة رومانسية جسدت منتهى التضحية والأمومة الزوجية. لكن المنطق قرر الانتحار بعد مرور سنوات؛ لما انهارت العلاقة وبدأت إجراءات طلاق عاصفة ومليئة بالانتقام! 🏥🔥
فاتورة الكلية المليونية: 👇
المنطق انتحر وخرج ولم يعد لما الطبيب وقف قدام القاضي وبكل برود طالب بـ "استرداد كليته" اللي جوه جسم طليقته قانوناً! ولأن الطب بيقول إن استخراج الكلية معناه "إعدام" للست، حط الطبيب البديل الصادم: "لو مش هترجع كليتي.. تدفعلي تعويض مالي قيمته 1.5 مليون دولار كبديل!"، لتتحول الهدية الإنسانية لملكية خاصة وتجارة علنية، وتفتح القضية أغرب نقاش قانوني وأخلاقي في تاريخ محاكم الأسرة! ⚖️💰
سؤال خارج المنطق: 👇
المنطق الإنساني بيقول إن الهدايا والتضحيات لا تُسترد، خصوصاً لو كانت عضو بيحمي إنسان من الموت.. لكن لما الست تبيع الزوج بعد ما أخدت حتة من جسمه، هل بتشوفوا إن طلب الدكتور "منطقي" وحقه يعوض خسارته وجرحه؟ أم إنه تصرف دنيء وانتقام **** نزل لمستوى تجارة الأعضاء؟ فجّروا تعليقاتكم وخناقاتكم في "خارج المنطق"!
farh othman
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?
علي احمد
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?